عبد الوهاب بن علي السبكي
273
طبقات الشافعية الكبرى
يسمى الوالي تارة والعامل أخرى وأما المسمى اليوم بالوالي فكان يسمى صاحب الشرطة أو صاحب البلد أو صاحب الخبر يعنى أنه يطالع الأمير بأخبار المدينة قال الرافعي في باب الأطعمة عن ابن خيران أنه قال أصاب أكار لنا كلب الماء في ضيعة لنا فأكلناه فإذا طعمه طعم السمك قال شيخنا الذهبي لم يبلغنا على من اشتغل ابن خيران ولا عن من أخذ العلم قال وأظنه مات كهلا قال ولم يسمع شيئا فيما أعلم قلت لعله جالس في العلم ابن سريج وأدرك مشايخه قال أبو العلاء محمد بن علي الواسطي نقلا عن الحسين ابن العسكري توفى ابن خيران يوم الثلاثاء لثلاث عشرة بقيت من ذي الحجة سنة عشرين وثلاثمائة وقال الدارقطني توفى في حدود العشر والثلاثمائة قال الخطيب وأظن أبا العلاء وهم على ابن العسكري وأراد أن يقول سنة عشر فقال سنة عشرين وقال ابن الصلاح ما ذكر من وفاته أقرب وإياه ذكر الشيخ أبو إسحاق قلت وأظن العشرين في كتاب الدارقطني إلا أن الناسخ أسقط الياء والنون غلطا ولا منافاة حينئذ بين التاريخين قال شيخنا الذهبي ويدل على ما نقله أبو العلاء أن أبا بكر بن الحداد سافر من مصر إلى بغداد يسعى لأبى عبيد بن حربوية القاضي أن يعفى من قضاء مصر فقال ابن زولاق إنه دخلها سنة عشر في شوال وشاهد باب أبى علي بن خيران مسمورا لامتناعه من القضاء وقد اشتهر قال فكان الناس يأتون بأولادهم الصغار فيقولون لهم انظروا حتى تحدثوا بهذا